Joom!Fish config error: Default language is inactive!
 
Please check configuration, try to use first active language


Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php:302) in /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php on line 317

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php:302) in /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php on line 318

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php:302) in /var/www/web550/html/plugins/system/jfrouter.php on line 319
 Honor Phd to Minister Ghazi El Aridi

 

دكتوراه فخرية للعريضي من جامعة كاليفورنيا

           

 

                       

 

   أخطر ما نعيشه خطر الفتنة ويخطىء من يعتقد أنه انتصر باستقالة الحكومة

 

وطنية: منح وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي اليوم شهادة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة والإدارة العامة وإدارة استراتيجية المالية اليوم من جامعة        

 العلوم والتكنولوجيا الأميركية في كاليفورنيا واختياره رجل العام 2013 سلمه اياه عميد الجامعة وعميد كلية الهندسة في الجامعة رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد

 العربي للمساحة 

 

 

 

              في حفل أقيم اليوم في الوزارة في حضور، عميدة علوم كلية الاجتماع الدكتور رفيف علي، مدير مركز الحضارة الدولي ممثل جامعة العلوم        

              والتكنولوجيا الدكتور علي طبوش، رئيس الاتحاد المتوسطي للمساحة الدكتور عزيز هلالي، ممثل الجامعة العربية السفير عبد الرحمن الصلح،  

              نقيب المهندسين إيلي بصيبص، مديرة المكتب التمثيلي للموانىء البحرية فاتن سلهب مدراء ورؤساء المصالح في وزارة الأشغال العامة والنقل،

              والموظفين واعلاميين.

 

واعتبر العريضي بعد تسلمه شهادة الدكتوراه أن "أخطر ما نعيشه اليوم خطر الفتنة المذهبية التي تهدد لبنان"، مبديا قلقه من "الحالة السياسية والأزمة الحكومية الراهنة، وانعكاساتها على الواقع اللبناني. ويخطىء من يعتقد أنه حقق انتصارا باستقالة الحكومة ومن يتعاطى مع هذه الخطوة من موقع ردة الفعل والتحدي".



وقال: "باسم وزارة الأشغال العامة والنقل ولبنان، أرحب بإخواني العرب ممثلي الاتحاد العربي للمساحة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة العربية، في مناسبة أفضلتم فيها علي لهذا الاختيار والتكريم، ومن خلالكم وخلال رئيس الاتحاد وعميد كلية الهندسة في جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا، أتوجه بالشكر لمجلس أمناء الجامعة، ورئيسها، وممثل الجامعة العربية. آملا أن أكون معكم شخصيا لتقديم الشكر المباشر، وفاء من طالب لم يدخل الجامعة، لأساتذة تعرفوا عليه من خلال ملف ليس أكثر من ذلك، لأقدم لهم الشكر والإمتنان لأن هذه الشهادة هي أمانة وأي تكريم هو أمان، لا يجب أن نقف عنده لنقف عن العمل والإنتاجية، بل لنستمر في اتجاه المزيد من العمل والإنتاجية في كل مجالات الحياة. ولقائي اليوم مع زملائي في الوزارة والنقابات والوفد العربي، وممثل الجامعة العربية، أردته محصورا لأن العنوان ليس محصورا، هو عنوان كبير عندما نتحدث عن الإدارة العامة، وإدارة استراتيجية المالية العامة، ونحن بحاجة في هذه المرحلة إلى من يتولى الأمانة والمسؤولية ويكون فعلا أمينا على المال العام، وصاحب إرادة وإدارة جيدة تلازم هذه الإرادة لكي نحفظ المال العام ونشرف على إنفاقه بشكل ننتج أكثر ونوفر المال أكثر".

واضاف: "ربما كانت مبالغة ولكن قد يكون هذا هو التقليد باختيار شخصية مميزة تكون للعام 2013". معتبرا أن "العام 2013 عام صعب، وليست مسألة سهلة أن نطلق على أي إنسان في أي موقع مسؤولية كلمة الشخصية المميزة للعام 2013. هذا أصعب الامتحانات في هذه المرحلة. 2013 عام صعب في لبنان وبدأت صعوبته تظهر، وعام أصعب في المنطقة ويزداد صعوبة، وبالتالي نحن بحاجة إلى رجال كبار يعرفون كيف يتم التعاطي مع الصعاب، وتجاوز المحن والمتاعب في دولنا ومجتمعاتنا وبيئاتنا المختلفة، ليس فقط على مستوى حفظ المال العام، بل على مستوى إدارة الشأن العام، إدارة الأزمات وكيفية التعاطي معها لتبقى لنا دول ومؤسسات ومجتمعات متماسكة، وهوية، كل هذه العناوين مهددة في العام 2013، ونحن نرى لغة الدم، والسكاكين والذبح والقتل والتفجير، والنزف وإرهاق الدول والمجتمعات بشتى أنواع الصراعات، وأخطر ما نعيش خطر الفتنة المذهبية التي تفتت كل شيء ولا يبقى وراءها إلا الخراب والدمار".

وتابع: "هذه التحديات والمصاعب والمتاعب تحتاج إلى كبار نفتقدهما اليوم، وهذه مناسبة لكي نخاطب ضمائر الناس في كل مواقعهم، لا سيما ضمائر الذين يعتقدون أنهم في مواقع مسؤولية كبيرة يذهبون في اتجاه حلول أمنية وعسكرية ضد شعوبهم وضد مجتمعاتهم والذين يدخلون على خطوط هذه الصراعات، نقول أن كل أوضاعنا ومجتمعاتنا في خطر، فنحن بحاجة إلى رجال مميزين بعقولهم وحكمتهم واندفاعهم لخدمة الشأن العام والناس في كل مكان وأمانة، بعيدا عن الحسابات السياسية والفئوية الضيقة".

واعتبر العريضي أن "الحكومة استقالت ولبنان اليوم على مفترق خطر ليس بسبب الاستقالة، بل هي محطة من محطات المتاعب والمصاعب. وأقول يخطىء من يعتقد أنه حقق انتصارا باستقالة الحكومة. هذا وهم، ويخطىء من يتعاطى مع هذه الخطوة من موقع رد الفعل والتحدي، ورفع التحدي إلى أعلى مستوى كأنه مستهدف أو مهزوم، أو انكسر. وبالتالي ندفع البلاد إلى صدام سياسي كبير نحن في غنى عنه. وأنا أعرف تماما الواقع السياسي في البلد وتعقيداته، وأعرف أيضا التجارب التي مررنا بها، جربنا كل شيء، اصطدمنا واختلفنا وانقسمنا وتخاصمنا وتقاتلنا وأكرر ما علمتني إياه الحرب، جربنا واستخدمنا كل شيء في وجه بعضنا البعض، واستخدمنا في كل شيء في وجه بعضنا البعض. والنتيجة الدائمة المتكررة تعالوا إلى الطاولة، نذهب إليها خارج لبنان، ونعقد تسوية مدركين أنها ليست التسوية التي نتمناها. لكن عند انعقاد التسوية تبدأ الخطابات والتصريحات والبيانات تعبر عن تسوية استثنائية تاريخية، وكل منا ينسب لنفسه فضلا بإنجاز هذه التسوية ويقدم نفسه وكأنه حقق أمانيه. ثم تنقلب الآية ونعود إلى الدرس ذاته كأننا لم نتعلم ولا يجوز أن نقدم أنفسنا شعبا أو سياسيين لا نريد أن نتعلم".

وأكد "أننا أمام أزمة سياسية خانقة حادة وخطيرة، أما أن نعرف كيف نتعاطى معها فنذهب إلى اتفاق في ما بيننا أما أن الأزمة ستكون طويلة وصعبة وقاسية لا سيما وأن محيطنا لا يشكل مصدر إرتياح بالنسبة إلينا. إسرائيل تهدد وتتوعد يوميا، وفي المقلب الآخر أحداث دامية في سوريا، تداعياتها وانعكاساتها خطيرة علينا، بالكاد إذا اتفقنا في ما بيننا أن نعرف كيف نواجه وأن نتمكن من مواجهة هذه التهديدات والتداعيات. فكيف إذا كان الانقسام سائدا في لبنان، وللأسف الانقسام القائم يأخذ بعدا مذهبيا، وهذا أخطر ما نعيش". مشيرا إلى أن "الاتجاه الدولي كان لتحييد لبنان انحسرت هذه الموجة وبددنا الفرصة، علينا أن نعرف اليوم أكثر من أي وقت مضى كيفية التعاطي مع هذا الواقع".

وقال: "نحن العرب وخصوصا في لبنان حيث كان لبنان الجامعة العربية المفتوحة والمدرسة المفتوحة والثقافة المتنوعة. نحن بحاجة إلى جامعات تحترم الموازين والمعايير العلمية، وجامعات يتكرس فيها البحث العلمي لكي نستخلص من أفكار رجالنا وشبابنا وبناتنا في الجامعات البرامج التي اعتمدت في دول كبرى حتى وصلت هي الأساس في دوائر القرار السياسي. علينا التركيز على هذه المسألة وإعطائنا الأولوية لها لتكوين النخب والاستفادة منها والتخطيط لمستقبلنا".

واضاف: "لا يمكن لحكومة ولا لمجتمع ولدولة وشعب أن يطمئنوا إلى مصيرهم ومستقبلهم إذا لم يكرس مبدأ المساءلة والمراقبة والمحاسبة لأن استمرار الوضع على ما هو عليه ستبقى السمة السائدة في منطقتنا الفساد والهدر والسرقة وسوء إدارة المال والشأن العام. مما ينذر بالكثير من الكوارث ويعمق حالات الفقر والجهل والظلم والأمية". ودعا إلى "توسيع التلاقي بين الناس في بلدنا وخارجه، لأننا إذا أجرينا مسحا علميا للواقع الذي نعيش لوجدنا الكثير من الأزمات والمخاطر والأخطاء التي ترتكب باسم شعوبنا، لنحكم بقرارات وبأنظمة تستبد بكل جوانب شؤوننا اليومية. نستحق التغيير لكن علينا أن نعرف كيف نقود التغيير".
وشكر العريضي "الجامعة والاتحاد العربي للمساحة على رأسها الدكتور فدعوس لمنحه الدكتوراه الفخرية". مشيرا إلى أنه "إذا كان التقدير والتقييم لمسيرة فلعائلتي فضل عليه وأعتز به، كما أعتز بمسيرتي الإعلامية وزملائي وزميلاتي في الإعلام، دفاعا عن حرية الكلمة وحرية لبنان".

وشكر ايضا "كل الذين رافقوه في كل الوزارات التي تحمل فيها المسؤوليات والأمانة، من إعلام وثقافة وأشغال". معتبرا ان "أي إنجاز تحقق خلال هذه السنوات هو نتيجة الشراكة بيني وبينكم. وروحية العمل الجماعي وتوجهنا إلى كل لبنان واللبنانيين، لأننا مؤمنين أن الوزارة ليست موقعا لوزير أو لطائفته او لحزبه".
وختم: "اعتاد الخريجون عند منحهم الشهادة رفع قبعة التخرج ورميها إلى الأعلى، إنما أسمحوا أن أقول في كل حياتي السياسية كنت أنحني احتراما وإجلالا وتقديرا لرجل عظيم من عظماء هذا الشرق هو المعلم الشهيد كمال جنبلاط. وأنا من تلاميذه أرفع الآن له القبعة انحناء واحتراما وتقديرا لأن ما قمت به كنت أقول دائما عندما أسأل على الإنجازات التي حصلت في وزارة الأشغال كنت أقول أنا أرضي ثلاثا في ما أقوم به: ضميري، والدتي التي غادرت العالم منذ سنوات لكن تربيتها هي الأساس ولا أزال أمام كل استحقاق ومفترق أراها أمامي، وأمل أن تكون فرحة الآن حيث هي، وأرضي كمال جنبلاط لأنه علمنا كيف نقف إلى جانب المظلومين والمحرومين والفقراء ومنه حفظنا شعار الإنماء المتوازن في لبنان، لأن الظلم كان قائما على مناطق كثيرة في لبنان، ولم يكن ثمة توازن في إلانماء. لذلك أرفع القبعة وأنحني أمامه وأجدد التأكيد إرضاء الضمير والوالدة وهذا الرجل الكبير".

من جهته، اعلن فدعوس أن "الوزير غازي العريضي هو رجل العام 2013 بعدما وقع الاختيار عليه بالإجماع من قبل مجلس الأمناء في الجامعة وبناء لاقتراح عميد الجامعة والمركز الحضاري الدولي في بيروت والمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للمساحة، تقديرا للمزايا والصفات التي يتحلى بها وتفانيه في تأمين الخدمة العامة وترشيد العمل في القطاع العام ولذلك تقرر منحه الدكتوراه الفخرية في الفلسفة والإدارة العامة - التخطيط واستراتيجية في الإدارة العامة".

وأكد "تميزه في عمله في أي مركز كان وإعطاء كل صاحب حق حقه دون انتظار أي مراجعة، وهذا ميز عمله ورفع شأنه وزاد من محبته لدى الجميع، ودعمه في الانتخابات النيابية التي برز فيها في سبيل تأمين الخدمة العامة وكل ما يعود بالخير على الوطن والمواطنين. وكان سلوكه هو ما لفت النظر إليه ودفع المسؤولين لتكليفه بالأعمال الهامة وتحميله المسؤوليات التي اضطلع بها بكل نجاح، ودفع المسؤولين لاختياره وزيرا في عدة وزارات. إضافة إلى وطنيته الخالصة وصدق معدنه وعروبته وتفانيه في سبيل الدفاع عن القضايا الوطنية والإنسانية".

بدوره نوه الصلح "بجهود الوزير العريضي الذي يمثل أبرز وجوهه في المجتمع اللبناني والعربي الذي كان في طليعة من يسعى لخيره ورفعته". مقدرا المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للمساحة ورئيسه لاختياره الوزير العريضي كشخصية عربية مميزة لهذا العام في كافة المجالات"، متوجها ب"الإمتنان والتقدير للاتحاد العربي للمساحة برئاسة عميده وعميد كلية الهندسة في جامعة كاليفورنيا لما قدمه من إنجازات هامة تعود بالفائدة للمجموعة العربية".